يشارك وزير الخارجية والمغتربين السوري د.فيصل المقداد في الجزائر التي وصل اليها أمس احتفالاتها بالذكرى الستين لعيد الاستقلال ، وذلك فيما تتكثف الجهود الجزائرية لعقد القمة العربية في مطلع الخريف المُقبل وسط مساعٍ حثيثة لاعادة سورية الى مقعدها وهو ما يتطلب اجماعاً ما زال مفقودا في الجامعة العربية حيث ان قطر تُعارض ومصر والسعودية لم تحسما موقفيهما بعد.
وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة ووزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب الجزائريان، كانا في استقبال الوزير السوري على أرض مطار هواري بومدين، وسط تحريب خاص من القيادة الجزائرية التي وقفت الى جانب سوريا منذ بداية حربها ودعمت مرارا القيادة السورية بعيدا عن الأضواء في مجالات مُختلفة وضيّقت جدا على المعارضة السورية.
سامي كليب في فرنسا، بدأت الأزمة الأخيرة من سؤال يبدو بسيطاً: لماذا لا يجد التلامذة…
Le dictionnaire. Du gros volume au smartphone Nadine Sayegh – Paris Des premières listes de…
سامي كليب كم يلزم من الوقت لاقتلاع شجرة زيتون؟ دقائق احيانًا، أما تعويضها فإن عمر…
Le métro parisien. Quand les stations racontent l’Histoire Nadine Sayegh – Paris …
هل يمكن أن يصبح الديزل الروسي جسراً اضافيًّا بين واشنطن وموسكو فيساعد الرئيس ترامب قبل…
بين وعد ترامب بإنهاء الحرب قريباً والاستعدادات العسكرية الأميركية الإسرائيلية، يرفع التصعيد الحوثي كلفة المواجهة.…