آخر خبر

هذه الدول العربية في طليعة انتاج الطاقة النظيفة

عُمان والمغرب والجزائر تتصّدر الأولوية

قال تقرير منظمة غلوبال انرجي مونيتور إن مصر تحتل المرتبة الأول في انتاج الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط والخليج بحجم 3.5 جيجاوات، تليها الامارات  2.6 ثم المغرب 1.9 فالاردن 1.7 ثم السعودية 0.78 .  وأكد أن الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل على تشييد محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بسعة إنتاجية تبلغ 73  جيجاوات، وهو ما يمثل زيادة الإنتاج الحالي للمنطقة من الطاقة المتجددة بنحوخمسة أضعاف.

وتأتي عُمان والمغرب والجزائر مجتمعة في طليعة الدول العربية الناشطة في هذا المجال وذلك بخطة طموحة لإنتاج نحو39،7  جيجاوات من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وهو ما يضاهي أربعة أضعاف الطاقة التي تسعى إلى إنتاجها من الغاز الطبيعي.

وفي الوقت نفسه يواصل المغرب جهوده للبقاء على قمة دول المنطقة في إنتاج الطاقة المتجددة فهي تعمل على تشغيل عدد من محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بإجمالي سعة يبلغ 14،4 جيجاوات على مدار السنوات الخمس المقبلة وهو ما يوازي ستة أضعاف استثماراتها في مشروعات الطاقة المنتجة من الغاز.

وتوقع التقرير أن تتصدر الدول الخمس التالية قائمة الدول الأكثر إنتاجا للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في المنطقة في المستقبل القريب وهي عُمان (15،3 جيجاوات)، المغرب (14،4 جيجاوات)، الجزائر (10 جيجاوات)، الكويت (9،6 جيجاوات)، العراق (5،8 جيجاوات).

وفي حال تشغيل تلك المشروعات طبقا للجدول الزمني المحدد، فإن إجمالي إنتاج المحطات الجديدة إضافة إلى المحطات العاملة سيبلغ 91 % من الإجمالي المستهدف إنتاجه من الطاقة المتجددة لعام 2030 والذي أعلنته جامعة الدول العربية للطاقة المتجددة والبالغ 80  جيجاوات.

ويشير التقرير إلى أن الخطوات المتسارعة لدول المنطقة للتربع على قمة إنتاج الطاقة المتجددة تعد دليلا على تبني هذه الدول سياسة الحد من استهلاك النفط كمصدر للطاقة.

ويضيف التقرير نفسه أن السعة الكهربائية المتوقع إنتاجها في عمان من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح سواء المعلن عنها أو تحت الانشاء والتطوير تصل الى 15،3  جيجاوات، في حين تبلغ السعة المتوقع إنتاجها من الكهرباء من محطات الغاز الطبيعي المزمع بناؤها ,3 جيجاوات وبالإضافة إلى ,4 جيجاوات من النفط.

وطبقا للتقرير فإن المحطات المزمع إنشاؤها والتي تتضمن 114محطة للطاقة الشمسية و45  آخرى لطاقة الرياح تعد محطات عملاقة.

وقالت مديرة برنامج مشروعات طاقة الرياح في جلوبال انيرجي مونيتور إنجريد بهرسين « بأنه في قلب الاقتصاد القائم بالأساس على النفط تأتي انتعاشة الطاقة المتجددة، مما يعد رسالة قوية للعالم بأن حتى الدول المنتجة للنفط تسعى للاعتماد على الطاقة المتجددة كبديل له «.

من جانبها ذكرت كاسندراآوماليا مديرة برنامج مشروعات الطاقة الشمسية «أن الدول العربية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتمتع بإمكانيات هائلة تمكنها من بناء مشروعات الطاقة المتجددة، ومن المدهش رؤية تلك الدول تتحول لإنتاج هذا الحجم الهائل من الطاقة المتجددة في محاولة للحد من الاعتماد على النفط».

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button