آخر خبر

واشنطن : محاولة اغتيال الكاظمي عمل ارهابي

بغداد- وكالات 

شجبت الولايات المتحدة الاميركية بشدة محاولة الاغتيال بطائرة مسيّرة التي تعرض لها رئيس الوزراء العراقي فجر اليوم و قال  المتحدث باسم وزارة الخارجية  نيد برايس في بيان “نشعر بالارتياح عندما علمنا أن رئيس الوزراء لم يصب بأذى. هذا العمل الإرهابي الواضح، الذي ندينه بشدة، موجه إلى قلب الدولة العراقية “.

وأضاف “نحن على اتصال وثيق بقوات الأمن العراقية المكلفة بالحفاظ على سيادة العراق واستقلاله  وعرضنا مساعدتنا في التحقيق في هذا الهجوم”.

محاولة اغتيال رئيس الوزراء التي وقعت فجر اليوم في قلب المنطقة الخضراء المحصنة امنيا تفترض كشفها سريعا لانها قد تستغل في الساعات المقبلة في الصراع الملتهب بين انصار ايران ومعارضيهم على ضوء الانتخابات التشريعية الاخيرة خصوصا انها جرت بمسيّرة مفخخة يمكن رصد طريقها بسهولة نظرا الى وجود قواعد اميركية واقمار مراقبة كثيرة هناك .

وحتى الساعة لم يعرف بعد ما اذا كان في الامر محاولة جدية للاغتيال ام رسالة انذار

والاحتمالات هي اما عمل داخلي من جهة معارضة، او عمل ارهابي من المنظمات التي استهدفت الكاظمي وقيادات عراقية سابقا او من طرف ثالث لزرع البلبلة العارمة في بلد هش امنيا وسياسيا

وفي مقطع مصور أدان الكاظمي العملية الهجومية التي استهدفت مقر إقامته واصفا إياه بالعمل الجبان وداعيا إلى الهدوء وضبط النفس من أجل العراق ومستقبل العراق

وكتب الكاظمي على “تويتر” في أول تعليق له عقب محاولة الاغتيال الفاشلة: “كنت وما زلت مشروع فداء للعراق وشعب العراق، صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه”.

زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قال من جهته إن  “العمل الإرهابي الذي استهدف الجهة العليا في البلاد، لهو استهداف واضح وصريح للعراق وشعبه، ويستهدف أمنه واستقراره وإرجاعه إلى حالة الفوضى لتسيطر عليه قوى اللادولة، ليعيش العراق تحت طائلة الشغب والعنف والإرهاب، فتعصف به المخاطر وتدخلات الخارج من هنا وهناك”..

وأعلنت خلية الإعلام الأمني، في وقت سابق، أن مقر إقامة الكاظمي في المنطقة الخضراء تعرض للاستهداف بواسطة طائرة مسيرة.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها رئيس الوزراء العراقي إلى محاولة اغتيال، فقد سبق وأن كشف تعرضه لثلاث محاولات اغتيال فاشلة.

يشار الى ان هذه المحاولة اعقبت تظاهرات وسقوط ما لا يقل عن قتيل و 100 جريح عند ابواب المنطقة الخضراء احتجاجا على نتائج الانتخابات الاخيرة التي من المفترض ان تنشر على نحو نهائي في هذه الاوقات وذلك بعد عمليات اعادة الفرز

وكان تيار السيد مقتدى الصدر قد تصدر النتائج التي تقدم فيها ايضا المستقلون بينما اصيبت اطراف اخرى وفي مقدمها اقرب حلفاء ايران بنكسة. وحمّل بعضهم الامارات والرئيس الكاظمي مسؤولية ما وصفوه بعمليات تزوير .

وظهر زعيم عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي في فيديو مهددا  رئيس الحكومة العراقية بالثأر لدماء من سقطوا في أعمال الشغب.

الكاظمي كان قد زار ايران قبل الانتخابات والتقى كبار مسؤوليها وهو يطمح لولاية جديدة على راس الحكومة ، لكن مقتدى الصدر الذي التقى اطرافا سنية وشيعية قبل امس في بغداد من غير القريبين من طهران لم يحسم امره بعد لجهة اسم رئيس الحكومة

كما ان العراق شهد مؤخرا انتعاشا لخلايا داعش التي هددت الكاظمي مرارا .

 

 

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button