البنتاغون: ظواهر فضائية مجهولة تحوم فوقنا

نيويورك-لعبة الأمم
فاقم التقرير الذي نشرته الادارة الوطنية للاستخبارات الأميركية أمس حول احتمال وجود مركبات فضائية غريبة تحوم فوق الأرض، من قلق الباحثين والأمنيين والناس العاديين، حيث اعترف بأن 140 ظاهرة فضائية غريبة تمت مراقبتها منذ العام 2004، لكنها بقيت عصيّة على التفسير.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية:” إذا كان التقرير لم يقدّم أي دليل على وجود حياة خارج الأرض، الاّ أنه لم يستبعد ذلك” معتبرة أن ما نشره البنتاغون (وزارة الدفاع) من معلومات بناءً على طلب من الكونغرس، يُعتبر حتى الآن نوعا من الفشل الاستخباري.
وفق الصحيفة فإن ” 21 ظاهرة فضائية من التي تحدث عنها التقرير، بقيت بلا تفسير، ما قد يُشير الى وجود قدرات تكنولوجية مجهولة بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية”، خصوصا أن هذه الظواهر (المركبات الصغيرة) تتحرك بلا نظام دفع مرئي وبسرعات تفوق السرعة العادية.
يبدو أن المركبات أو الظواهر الفضائية المجهولة، لا تُقلق الاستخبارات الأميركية بسبب احتمال وجود كواكب مأهولة أخرى غير كوكب الأرض، وإنما لاحتمال وجود علاقة ما بالعدوين التكنولوجيين لواشنطن أي الصين وروسيا. لكن تقرير الاستخبارات الأميركية يكاد يؤكد أن هذه الظواهر تتخطى أيضا القدرات التقنية والتكنولوجية لبكين وموسكو.
وقد بدأ التقرير الأول الذي نشره البنتاغون يُثير انتقادات جدية، حيث يرى البعض أن هذا أمرٌ خطير، لأنه يُشير الى عجز الاستخبارات والقدرات الأميركية الهائلة على معرفة ظواهر قد تُهدّد فعليا حياة الناس بعد حين.
أما السؤال البديهي الذي يُمكن لأي إنسان أن يطرحه، أكان أميركياً أو غير أميركي:” ماذا لو أن الأفلام العالمية حول غزو كواكب أخرى للأرض، لن يبقى مجرد أفلام؟” والسؤال الثاني: ” لماذا نعتبر حصول ذلك أمراً عدائيا، فقد يكون سكان الكواكب الأخرى، لو فعلا وُجدوا، أكثر رحمة مما فعله سكان الأرض ببعضهم البعض وبالأرض نفسها”.