آخر خبر

هارتس: صفقة بين بادين ونتنياهو لإستمرار الحرب بهذه الشروط

هارتس: صفقة بين بادين ونتنياهو لإستمرار الحرب بهذه الشروط

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية اليوم ، عن صفقة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الحكومة الاسرائيليّة بنيامين نتنياهو تسمح بمواصلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة طالما بقيت المساعدات الإنسانية تدخل إليه، وقالت إنّ نتنياهو يستمرّ في تضليل الجمهور الاسرائيلي. 

كتب المحلل العسكري عاموس هارئيل :” طالما استمر إدخال المساعدات الإنسانية فإنَّ واشنطن لن تضغط على إسرائيل من أجل تقليص الحرب على قطاع غزة” لكنّه قال بالمقابل  إنّه” ليس مؤكَّداً أنَّ ذلك سيخدم المصلحة الإسرائيليّة في ظل الخسائر الكبيرة في صفوف جنود الاحتلال”.

وكانت التوقعات المبكّرة، في واشنطن وإلى حد ما في تل أبيب، هي أن إدارة بايدن قد تطالب إسرائيل بإنهاء العملية البرية المكثفة في قطاع غزة بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول الحالي، وأنَّ الجانب الأميركي سيسمح على الأكثر ببضعة أسابيع أخرى من القتال بشكله الحالي.

وأشار هارئيل إلى أنَّ الإدارة الأميركية ستعمل على نحو مقلّص خلال فترة عيد الميلاد، وإذا لم يحدث شيء استثنائي خلال الحرب في قطاع غزة في الأيام المقبلة، فإنَّ الأميركيين لن يطلبوا من إسرائيل التوقف.وإنَّ الصفقة بين بايدن ونتنياهو التي تنص على استمرار الحرب مقابل دخول المساعدات، تتيح لإسرائيل المزيد من الوقت في طريقة حربها الحالية”.

وبهذا الصدد يقول الكاتب الاسرائيليّ مشيرًا إنَّ الأميركيين لا يستعجلون تغيير شكل الحرب الإسرائيلية الحالي، لاتجاه تقليل القوات وتقليص المساحات التي يوجد فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والانتقال التدريجي إلى طريقة المداهمات، طالما استمرت المساعدات بالدخول. مُعتبرًا أن المساعدات الإنسانية تساعد حركة حماس أيضاً، ذلك أنّها لا تقلل فقط الضغط عليها من قبل المدنيين، ولكنها تستفيد من الوقود من أجل أنظمة تهوية الأنفاق كما تستفيد من الطعام من أجل عناصرها، كما ذكر أنه ليس واثقاً بأن تأخير تغيير شكل الحرب الحالي يخدم المصلحة الإسرائيلية.

وذكر في هذا السياق أن ثمة مسؤولين في المستوى السياسي وكذلك في هيئة أركان جيش الاحتلال يرون أن هناك حاجة لتغيير طريقة إدارة الحرب في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن، وذلك على خلفية الخسائر الكبيرة في حياة الجنود الذين يُقتلون خلال المعارك.

نتنياهو يواصل التضليل

كما يدور نقاش بشأن إن كانت عمليات البحث البطيئة والممنهجة خلف الأنفاق والوسائل القتالية تقرّب بالفعل الأهداف المعلنة للحرب، ومن ضمنها القضاء على قدرات حماس السلطوية وخلق ظروف لإعادة المحتجزين الإسرائيليين.

ويرى الكاتب أن نتنياهو يواصل تضليل الجمهور في إسرائيل، وكأن الجيش الإسرائيلي يخطو مسرعاً نحو تحقيق النصر في قطاع غزة دون أية عراقيل، فأمس تعهد نتنياهو أن تواصل  إسرائيل حربها على حركة حماس حتى تحقيق “نصر ساحق”، فيما قال رئيس القسم الاستراتيجي في هيئة الأركان الجنرال إليعيزر تولدانو للوزراء، إنّ “هذه حرب ستستمر لعدة أشهر أخرى. ما يفرض  علينا إدارة اقتصاد بالسلاح. نحن لا نقتصد في الذخيرة في الحرب ونفعل كل ما هو ضروري لحماية أرواح جنودنا”.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button