أود باريتي دي لاغارد – مراسلة لوفيغارو في برلين
لن يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي لأكبر قوة اقتصادية في أوروبا نسبة 0.6% هذا العام بدلًا من 1.3% ، وبالتالي فإن ألمانيا تدخل منطقة الخطر
يبدو أن التعافي الاقتصادي الذي طال انتظاره في ألمانيا أصبح أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا. فقد كشفت خمسة معاهد اقتصادية كبرى عن توقعات نمو أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقًا: 0.6% لعام 2026 بدلًا من 1.3%، و0.9% لعام 2027 بدلًا من 1.4%.
بعد عامين من الركود (-0.9% في 2023 و-0.5% في 2024)، شهدت ألمانيا انتعاشًا طفيفًا في 2025 مع نمو بلغ 0.2%. وكان يُتوقع استمرار هذا التحسن، لكن الأزمة في الشرق الأوسط بددت هذه الآمال.
يشير الخبراء إلى أن صدمة أسعار الطاقة طغت على سياسات التحفيز المالي، لكنها لن توقف التعافي بالكامل بفضل السياسة المالية التوسعية، التي تدعم خصوصًا قطاعات الصناعات الدفاعية والبنية التحتية.
تفاصيل التأثير الاقتصادي
من المتوقع أن تؤدي صدمة أسعار الطاقة إلى تقليص النمو بنحو 0.3 نقطة مئوية، بينما يعود الجزء الآخر من التراجع إلى ضعف الديناميكية الصناعية.
ويؤكد الخبراء أن الإنتاج الصناعي والصادرات والاستثمارات جاءت أقل بكثير من التوقعات السابقة.
كما يحذر تيمو فولمرشويزر من معهد إيفو من أن هذه التغيرات الهيكلية ستؤدي إلى تباطؤ النمو المحتمل على المدى الطويل، وربما الوصول إلى معدلات نمو منخفضة للغاية.
تدهور المؤشرات الاقتصادية
شهدت بداية العام مؤشرات سلبية، منها:
كما ارتفع التضخم وتدهورت ثقة المستثمرين. وتشير استطلاعات إلى أن 90% من الشركات الصناعية الألمانية تتوقع تأثيرًا سلبيًا للحرب في إيران.
التأثير على أوروبا
ليست ألمانيا وحدها المتضررة، إذ تعتمد أوروبا بشكل كبير على واردات الطاقة:
إيطاليا تُعد من أكثر الدول تعرضًا للخطر بسبب اعتمادها الكبير على الغاز والنفط، حيث يشكلان نسبة كبيرة من استهلاكها للطاقة.
في المقابل، تبدو فرنسا أقل عرضة بفضل اعتمادها الكبير على الطاقة النووية.
اختلاف مستويات التأثر
تختلف درجة التأثر بين الدول الأوروبية حسب:
فإسبانيا مثلًا تستفيد من تنوع مصادرها، بينما تواجه دول أخرى صعوبات أكبر.
الأزمة وتأثيرها المستقبلي
تُقدّر المفوضية الأوروبية أن الحرب كلفت أوروبا بالفعل 14 مليار يورو إضافية على واردات الطاقة خلال شهر واحد فقط.
وتحذر من أن الأزمة قد تكون طويلة الأمد، وربما يكون تأثيرها الاقتصادي أكبر من أزمة كوفيد أو أزمة الطاقة بعد حرب أوكرانيا.
كما يشير مدير وكالة الطاقة الدولية إلى أن آثارها قد تكون أشد من صدمات النفط في سبعينيات القرن الماضي.
Le libanais qui a sauvé la Suisse Nadine Sayegh-Paris Au cœur d’une crise industrielle sans…
حيدر حيدورة-الجزائر تستعد الجزائر في الأيام القليلة القادمة لاستقبال البابا ليو الرابع عشر في زيارة…
سامي كليب حين تشتعل الحروب، يسأل الناس: من ربح؟ ومن خسر؟ لكن هناك حروبًا لا…
د.ماريز يونس ( باحثة واستاذة العلوم الاجتماعية ) خريطة رقمية اخترقت صباحنا، لا وزن لها،…
أعلنت رئيسة معهد العالم العربي في باريس، آن-كلير لوجوندر, عن إطلاق اسم "مكتبة ليلى شهيد"…
د.محمد سليمان فايد لم يكن السفر إلى لبنان مجرد رحلة عمل، بل كان حلمًا مؤجلًا،…