أعلنت رئيسة معهد العالم العربي في باريس، آن-كلير لوجوندر, عن إطلاق اسم “مكتبة ليلى شهيد” على مكتبة المعهد، وذلك تقديرا للثقافة كجسر للحوار، وإيمانًا راسخًا بدور الفكر والفن في خدمة القضايا الانسانية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. ليلى شهيد التي توفيت قبل فترة قصيرة كانت سفيرة فلسطين في باريس ودول اوروبية ولعبت دورا كبيرا في الدفاع عن القضية الفلسطينية وتميزت بثقافة عالية وعلاقات واسعة وتولّت رئاسة اصدقاء المعهد وربطتها بمثقفي فرنسا والدول الأوروبية والعربية علاقة ود وتبادل خدمت قضية فلسطين على نحو لافت. رحمها الله. هذه خطوة مهمة من المعهد الذي يستضيف حاليًّا أيضا معرضا بعنوان ” بيبلوس المدنية الأبدية” والذي افتتحه الرئيس ايمانويل ماكرون بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية ويضم اكثر من ٤٠٠ قطعة أثرية .
L'échiquier. Histoire en noir et blanc du plus ancien jeu intellectuel du monde Nadine Sayegh…
Le foot et les mascottes. Symbole de transmission et d'espoir Nadine Sayegh – Paris …
أيمن مرابط منتخب الفلامنغو تفوّق على التانغو، ربما من أكثر المباريات الكروية التي يتداخل فيها…
مضر شيخ إبراهيم أقدّم اعتذارًا علنيًا عن ظنونٍ سابقة تجاه مصر، ولا سيما أن…
La banane, ce fruit qui cache une histoire extraordinaire Nadine Sayegh – Paris Présente dans…
مضر الشيخ إبراهيم “أنت أكيد من الحسكة؟”. كان هذا سؤالًا طرحته زميلة لي في كلية…