آخر خبر

اختي وأنا، رواية الحياة الأسريّة والانعتاق من الألم

صدرت حديثاً عن دار نوفل – هاشيت أنطوان رواية”أختي وأنا” للكاتبة الفرنسية الأكثر مبيعا فيرجيني

غريمالدي، والتي نقلتها الى اللغة العربية الروائية والناقدة اللبنانية كاتيا الطويل، تعرض

للعلاقة بين أختين بكل ما فيها من جمال وتعقيد، من أفراح وخيبات.

هي بهذا المعنى، احتفاء بالرابطة الأسرية وبقدرة المرء على تحمّل الآلام وانعتاقه من جديد!

وجاء في نبذة الناشر:

أختي وأنا — ما الذي قد تقوله أختٌ لأختها بعد خمس سنوات من الانقطاع التامّ؟ من أين قد يبدأ أيّ حديثٍ

بينهما وإلامَ قد يفضي؟

في منزل جدّةٍ متوفّاة حديثًا، وقبل تسليم المكان وما يحمله من ذكريات للمالك الجديد، تلتقي الأختان إيمّا

وأغات. معًا خاضتا طفولةً صعبة قرّبت في ما بينهما إلى أن فرّقت في النهاية.

في ذلك المنزل الهانئ في إقليم الباسك الفرنسي الذي قضتا فيه أجمل أيّام طفولتهما، والذي آواهما أيّام

معاناتهما من أمّهما، ستتحدّث الأختان في كلّ شيء: الذكريات والأمومة والروابط الخفيّة المتناقلة عبر

الأجيال والإدمان والعنف والتنمّر والاكتئاب والأخوّة والصداقة والحبّ وغيرها من المواضيع.

هناك سيختلط عليهما الزمن فتستحضران الماضي وتستشرفان المستقبل وقبل أيّ شيء، ستواجهان الحاضر

بالبوح أخيرًا…

هذا كتابٌ يستكشف العلاقة الرقيقة والشائكة بين كلّ أختين. التواطؤ والتنافر، لحظات الضحك والدموع،

عبء الذاكرة وخفّة الألفة… وكلّ ذلك، برغم بساطته، من دون السقوط في الرتابة، وبجاذبيةٍ تحاكي السهل

الممتنع لنصٍّ مشوّقٍ مغلّفٍ بالحبّ.

«في روايتها المنتظرة، تعود غريمالدي بأسلوبها المتميّز الذي يمزج بين الرقّة، والسخرية اللطيفة، وحلاوة

الردود الذكيّة والسريعة». — جريدة «Ouest-France»

 

فيرجيني غريمالدي — وُلدَت عام 1977 في مدينة بوردو الفرنسية، حيث لا تزال تقيم حتى اليوم.

اشتهرت رواياتها بطابعها الإنساني العميق الممزوج بخفّة الظلّ، وقد تُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة لما

تحمله من صدق وقرب من حياة القرّاء. في عام 2024، وللسنة السابعة على التوالي، أُدرج اسمها في

lo3bat elomam

Recent Posts

Quand le français se cache dans les assiettes

Quand le français se cache dans les assiettes Nadine Sayegh – Paris      …

5 أيام ago

L’échiquier. Histoire en noir et blanc du plus ancien jeu intellectuel du monde

L'échiquier. Histoire en noir et blanc du plus ancien jeu intellectuel du monde Nadine Sayegh…

أسبوعين ago

Le foot et les mascottes. Symbole de transmission et d’espoir

Le foot et les mascottes. Symbole de transmission et d'espoir Nadine Sayegh – Paris  …

شهر واحد ago

الفلامنغو يتفوق على التانغو في نهائي تاريخي

أيمن مرابط منتخب الفلامنغو تفوّق على التانغو، ربما من أكثر المباريات الكروية التي يتداخل فيها…

شهر واحد ago

مصر العروبة.. هوية أمة

مضر شيخ إبراهيم   أقدّم اعتذارًا علنيًا عن ظنونٍ سابقة تجاه مصر، ولا سيما أن…

شهر واحد ago

La banane, ce fruit qui cache une histoire extraordinaire

La banane, ce fruit qui cache une histoire extraordinaire Nadine Sayegh – Paris Présente dans…

شهرين ago