إيمان سلامة
أكد وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أمس في لقاء مع الاعلام الرسمي السوري على حتمية زوال ” الاحتلالين التركي والاميركي ” من الاراضي السورية، مشددا على ان لا احد يستطيع ضمان ” المنطقة الآمنة” التي يطالب بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مقابل قبوله بانضمام فينلندا والسويد الى حلف ” الناتو وان الاميركي لا يستطيع ضمان نفسه، كما كشف عن وجود محاولات من قبل النظام التركي للتواصل مع دمشق، تماما كما توجد اتصالات بعيدة عن الاضواء مع دول أوروبية.
وفي رده على سؤال حول:”الاحتلالين التركي والأميركي لأراضٍ سورية “:
وبخصوص الحوارات التي كانت تجري بين الحكومة السورية و «قوات سورية الديمقراطية» في وقت سابق كشف المقداد عن اتصالات تجري وجرت مع هذه القوى قبل أيام، مؤكداً:
وعن تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان قال :
* إن الفشل الذي مني به رئيس النظام التركي (رجب طيب أردوغان) والذي كان يعتقد بأنه سوف يستولي على سورية خلال أيام وجنّد لأجله ودعم مئات الآلاف من الإرهابيين وما استطاعوا فعله أثناء انشغال سورية بمكافحة الإرهاب باحتلال أجزاء من الأراضي السورية وكل محاولات أردوغان بالحديث عن إعادة اللاجئين السوريين تدل بأنه لا يرغب بإعادة الأمن والاستقرار لا للشعب السوري ولا للشعب التركي.
* إن الحديث عن عملية التوطين هو عملية استعمارية مرفوضة، والجانب التركي لم يتلزم بالتفاوض في أستانا واليوم هناك مطالبات من قبل الأصدقاء من أجل أن ينفذ النظام التركي ما عليه من التزامات وهناك اجتماع لـ«أستانا» منتصف الشهر القادم ووافقت الحكومة الكازاخية على استضافته وتجري التحضيرات له.
* هناك عدة محاولات من قبل النظام التركي للتواصل مع الحكومة السورية عبر بعض الأصدقاء، لكن سورية لن تذهب إلى حوار مباشر مع الجانب التركي قبل استيضاح عدة أمور وأولها يجب أن يكون هناك انسحاب تركي كامل من سورية أو استعداد تركي للانسحاب أو تحقيق انسحاب جزئي قبل الحوار، والأمر الثاني هو وقف دعم تركيا للمجموعات الإرهابية المسلحة، وثالثاً أن تقوم تركيا بوقف محاولاتها اللاإنسانية بوقف تدفق مياه نهر الفرات.
وعن العرض الذي يجري تداوله بخصوص منح تركيا منطقة آمنة في سورية مقابل التصويت على انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، تساءل المقداد:
وكشف المقداد أن هناك تواصلاً مع عدد كبير من الدول الأوروبية وبعضها غير معلن ولدينا سفارات مفتوحة من أكثر من ست دول من الاتحاد الأوروبي وهناك من يأتي لسورية بشكل مباشر أو غير مباشر تحت غطاء المساعدات الإنسانية وهم يضعوننا بصورة تحركاتهم وماذا يريدون وكيف يمكن حل بعض المشاكل؟ و«نحن ننقل رأينا في طريقة حلحلة هذه المشاكل»، مؤكداً وجود حوار معهم.
وجدد وزير الخارجية السوري التأكيد على أن هنالك تواصلاً بين سورية والكثير من الدول العربية وهناك تواصل غير معلن مع جميع الدول العربية ماعدا دولة واحدة أو اثنتين، لكن المشكلة هي أن الولايات المتحدة تحاول إعاقة الاتصالات بالتهديد وبسحب التمويل ومعاقبة الوزراء، وقال: «نحن لا نريد خلافات مع الدول العربية والنهج السياسي لسورية هو إعادة الحد الأدنى من التضامن العربي ولن تصبح الدول العربية أعداءنا لأن هذا التفتت لا يفيد لا حاضر ولا مستقبل الدول العربية.
أ.د ماريز يونس ( أستاذة علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية) في ذلك الصباح، لم يكن…
Des salles d’asile à l’école maternelle ! Nadine Sayegh-Paris Evoquer l’école nous fait directement penser à…
سامي كليب افتتاحية-الصراحة افضل الاستقبال الاستثنائي الذي أحيط به الرئيس جوزيف عون في السعودية، والذي…
Du natron au sapo, pour arriver au savon ! Nadine Sayegh-Paris Le savon, produit d’hygiène et…
مرح إبراهيم ثلاثة أشهر مرّت على اللحظة النفسيّة التي جسّدتها ليلة الثّامن من كانون الأوّل…
سامي كليب: كتب عالِم النفس الشهير سيغموند فرويد منذ عقودٍ طويلة : " إن الإنسانَ…