آخر خبرثقافة ومنوعات

الجبيل السعودية تتصدر جوائز يونسكو لافضل مدينة تعلّم في العالم

حازت مدينة الجبيل الصناعية السعودية أمس ، على جائزة اليونسكو العالمية لأفضل مدينة تعلّم بالعالم. وذلك في المؤتمر الدولي الخامس لمدن التعلم المُقام في جمهورية كوريا الجنوبية . هذه الجائزة تُمنح لأفضل أعضاء شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم الذين أظهروا تقدمًا كبيرًا في تعزيز فرص التعليم والتعلم مدى الحياة للجميع. و هي تشجع الخطط والمشاريع المتميزة في تطوير مدن التعلم في المجتمعات حول العالم، وفي  تعزيز جودة التعليم وفرص التعلم مدى الحياة للجميع.
يُعتبر هذا النجاح اللافت ثمرة تعاون وثيق بين  وزارة التعليم السعودية واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم  مع مؤسسات عالمية وفي مقدمها مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز .
مدينة الجبيل الصناعية  تسعى إلى تعزيز التعليم الشامل للجميع من مرحلة التعليم الأساسي حتى مرحلة التعليم العالي، وكذلك نشر ثقافة التعلّم مدى الحياة داخل المجتمع السعودي، وتسهيل عملية التعلم ضمن بيئة العمل واستخدام تقنيات حديثة على نطاق أوسع، إضافة إلى تعزيز الجودة والتميز في مجال التعلّم .
اما القسم المعروف باسم مدينة الجبيل الصناعية التي تُعرف  أيضا باسم الهيئة الملكية، فقد تم تأسيسه عام 1975 ويمثل الجزء الصناعي من مدينة الجبيل ويضم عشرات المصانع للبتروكيماويات وتكرير النفط كما تضم ميناء تجاري وصناعي لتصدير منتجات هذه المصانع وقد شيدت الهيئة الملكية في الجبيل على احدث معايير البناء وتتميز بمبانيها وشوارعهاالمنظمة.إضافة لتكرير النفط، تشتهر مدينة الجبيل الصناعية بالصناعات الاساسية كالحديد والبلاستيك كذلك هي منطقة الأعمال الرئيسية لشركة سابك ثالث أكبر شركة بتروكيماويات في العالم.

حتى منتصف السبعينيات، كانت الجبيل قرية صغيرة قائمة على صيد السمك و شيّد سكانها  برجاً للاستطلاع و حماية المدينة لايزال قائماً حتى يومنا هذا و يعرف بأسم برج الطوية. وفي محاذاة المنطقة تقع بقايا ما تم اكتشافها في منتصف الثمانينات بواسطة مجموعة كانت تحاول اخراج السيارة من الرمل، ما يعرف ب”كنيسة الجبيل”. يعود تاريخها إلى القرن الرابع، أي أقدم من أكل الكنائس الاوروبية ، وفق موقع “المعرفة”.

وتقول موسوعة ” مقاتل” إن أول مدرسة أنشئت في الجبيل السعودية كانت عام 1357 هجرية. لكن الخطط المستقبلية السعودية تعمل منذ سنوات على رفع مستوى التعليم الداخلي والتخفيف من البعثات الى الخارج، وقد شهدت المملكة تقدما كبيرا في مستويات التعليم وباتت بعض جامعاتها من بين اول 500 جامعة في العالم، اضافة الى تطوير اللغات الأجنبية.

ومنذ تولي الأمير محمد بن سلمان شؤون ولاية العهد في طريقه لتولي العرش، تبنى مجموعة من الخطط والمشاريع التربوية والتعليمية التي تستهدف تعديل البرامج وتحديثها وتخفيف سيطرة المتدينين على شؤون التربية والتعليم، وتعزيز لغة التسامح المطلوبة محليا ودوليا والتي لاقت الكثير من الحماسة والتأييد من قبل الشباب السعودي خصوصا انها ترافقت مع تحرير قطاعات الثقافة والفنون والمسرح والغناء وكذلك زيادة فرص النساء في العمل والاستقلال.

تسعى المملكة لأن تصبح بين بين أوائل دول العالم في مجالات التعليم، وهي استقدمت لذلك خبرات عالمية كثيرة، على غرار ما فعلت أيضا جارتها الامارات.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button