آخر خبر

اجتماع اميركي فرنسي سعودي حول لبنان.

باريس-لعبة الأمم

لبنان كان في صُلب محادثات وزراء خارجية أميركا وفرنسا والسعودية على هامش اجتماع وزراء خارجية وتنمية الدول العشرين

قال وزير خارجية أميركا انتوني بلينكن: من الضروري تحلي القادة اللبنانيين بالمسؤولية وتطبيق اصلاحات طال انتظارها وتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيف معاناة الشعب اللبناني. وهو موقف يُشير الى ان واشنطن لم تقرّر بعد قطع العلاقة مع هؤلاء المسؤولين اللبنانيين والاتجاه نحو دعم حراك شعبي حقيقي. 

معروف ان باريس تسعى لدى واشنطن لفرض حزمة من العقوبات على مسؤولين لبنانيين تعتبر أنهم يعيقون الحل السياسي، ومن غير المعروف بعد ما هي وجهة النظر الأميركية التي من المُرجّح انها تنتظر مآلات التفاوض مع إيران قبل الاقدام على اي خطوة كبيرة في لبنان، أما السعودية فهي حتى الآن ترفض أي مساعدة للبنان الذي تعتبر انه خاضع لحزب الله وان كل مساعدة ستذهب بالتالي للحزب.

يُشار الى أن الانسداد السياسي في لبنان وعدم القدرة على تأليف حكومة بسبب المناكفات السياسية والمحاصصة والخلاف على وزيرين، تزيد تفاقم الازمات الاقتصادية حيث وصل سعر الدولار الى ما يقارب 17 الف وخمسمئة ليرة بعد ان كان قبل نحو عام ب 1500 ليرة فقط، وفُقد الكثير من الادوية والمواد الغذائية والبنزين ومواد اخرى. وتخشى الدول المعنية بلبنان أن ينفجر الوضع الامني او الاجتماعي بحيث يُصبخ غير قابل للضبط

كما ان اميركا تشعر بتقدّم الروس نحو الساحة اللبنانية بعد السورية، وهو ما تعتبره مع اوروبا تقدما باتجاه معاقل معروفة تاريخيا انها أقرب الى الغرب منه الى الشرق الذي تسعى أطراف لبنان وفي مقدمها حزب الله للدفع باتجاهه.

مصادر مُطلّعة في باريس تؤكد ان ثمة خطوات سيجري تنفيذها قريبا، وستوضح أن الاسرة الدولية لن تترك الجماعة السياسية في لبنان تتصرف على هواها وسوف يكون تحميل للمسؤولية مُباشر لعدد من المسؤولين.

 

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button