باريس-لعبة الأمم
الجولة الأولى من الانتخابات المناطقية في فرنسا أمس الأحد شكلت صفعة قوية للرئيس إيمانويل ماكرون وحزبه، وصدمة لليمن المتطرف الذي دعا الى التعبئة في الدورة الثانية، بينما اليسار ثبّت نفسه، واليمن الجمهوري ذو النزعة الدوغولية تصدر النتائج. أما الصدمة الكبرى فتمثّلت بنسبة المقاطعة، حيث امتنع تقريبا ثلثا الفرنسيين عن التصويت. هي نكسة كبيرة لماكرون من الصعب معالجتها في الدورة الثانية ولعلها بداية تقهقر حقيقي للرئيس الفرنسي الذي جاء بطموح كبير ومن خارج الأحزاب التقليدية حاملا آمالا كثيرة، فواجهة مرحلة شرسة حافلة بالكثير من الأزمات الاقتصادية والصحية وجائحة كورونا وقرارات ضيّقت هامش مناورة الجمعيات والمؤسسات الإسلامية كثيرا، فصار خصومه أكثر من محبيه بمرات عديدة.
L’espresso, un café court à histoire longue Nadine Sayegh-Paris Né à la fin du XIXe…
سامي كليب بعيدًا عن التخوين المتبادل الذي يحصل ( للأسف) حيال كل ملف سياسي في…
سامي كليب في خلال مغادرته لُبنان في 2 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، سُئل بابا الفاتيكان…
حيدر حيدرة-الجزائر في جو ربيعي بارد و ممطر و تحت سماء رمادية مليئة بالغيوم وفي…
Le libanais qui a sauvé la Suisse Nadine Sayegh-Paris Au cœur d’une crise industrielle sans…
أود باريتي دي لاغارد – مراسلة لوفيغارو في برلين لن يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي…