العربية الأولى في بطولة عالمية للتنس… فخرُ تونس والعرب

بيروت-رياضة- لعبة الأمم

سيعتزّ الوطن العربي طويلا بسيدة ” تحفونة” (جميلة) من تونس  اسمها أنس جابر . فمنذ يوم الأحد صار هذا الأسم في سجل التاريخ العربي والعالمي . أصبحت أنس  أول عربية تفوز بلقب  بطولة رابطة لاعبات التنس المحترفات، وذلك بعد فوزها على مَن هزمتها في العام الماضي أي  الروسية داريا كاساتكينا. حصل هذا الانجاز العربي-العالمي أمس  في برمنغهام .

أنس جابر التي كانت كما تقول حتى صباح أمس تفكر هل ستبكي أم تفرح، معتادة على الالقاب والبطولات، فهي تُعتبر بطلة تنس السيدات في شمال افريقيا، وفازت حتى الآن ب 28 مباراة، ما يجعلها أكثر لاعبة تحصّل هذا النوع من الالقاب بعد أش بارتي  وقادتها شهرتها التي غالبا ما تتخللها لقطات جميلة، الى عالم الاعلانات حيث باتت تسجل علامات تجارية عربية وعالمية شهيرة.

قالت لا تعرف اذا ما كانت ستبكي أم تضحك، لان كاساتكينا ليست لاعبة سهلة، وهي التي تسببت بخسارة أنس جابر في العام 2018 في نهائيات موسكو للتنس. لم يكن الفوز هذا العام سهلا لا تقنيا ولا نفسيا. لكن العزيمة والارادة كانتا أقوى من كل شيء.

 أنس جابر ما تزال في ربيعها السادس والعشرين، بدأت حياتها الرياضية في بلادها  وقالت بعد الفوز  “أنا فخورة للغاية. لقد كافحت كثيرا وكان من الصعب بالنسبة لي الفوز بلقب اتحاد لاعبات التنس المحترفات، كان علي أن أحقق ذلك. كان علي أن أفوز بهذا اللقب لمجرد أن أتنفس الصعداء قليلا وأن أكون مثالا يحتذى به أيضا”.

نعم صارت مثالا يحتذى لملايين السيدات عبر العالم، وصارت وسام شرف رياضي على صدر هذه الامة الولاّدة للمبدعين رغم قسوة الحياة وجورها في عالم التحولات الكبرى.

lo3bat elomam

Recent Posts

أنا وجسدي والعيد: سيادة من تحت الركام

أ.د ماريز يونس ( أستاذة علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية) في ذلك الصباح، لم يكن…

1 day ago

Des salles d’asile à l’école maternelle !

Des salles d’asile à l’école maternelle ! Nadine Sayegh-Paris Evoquer l’école nous fait directement penser à…

1 week ago

الإصلاح والسلاح ومصير لُبنان

سامي كليب افتتاحية-الصراحة افضل الاستقبال الاستثنائي الذي أحيط به الرئيس جوزيف عون في السعودية، والذي…

1 week ago

Du natron au sapo, pour arriver au savon !

Du natron au sapo, pour arriver au savon ! Nadine Sayegh-Paris Le savon, produit d’hygiène et…

2 weeks ago

تراجيديا السّاحل : عندما تُقتلُ مرّتين

مرح إبراهيم ثلاثة أشهر مرّت على اللحظة النفسيّة التي جسّدتها ليلة الثّامن من كانون الأوّل…

3 weeks ago

الحدث السوري والغرائز المتوحشّة منذ الثمانينيات حتّى اليوم

سامي كليب: كتب عالِم النفس الشهير سيغموند فرويد منذ عقودٍ طويلة : " إن الإنسانَ…

4 weeks ago