قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والمرشّح الرئاسي الحالي، إنه سينهي حرب غزة التي تسبب بها ” الهجوم على إسرائيل” مُهدّدًا حماس والفصائل بالقول : “من الأفضل أن يعود الرهائن الإسرائيليون قبل أن أتولى منصبي وإلا سيتم دفع ثمن باهظ”. كما تعهد بإغلاق حدود بلاده في اليوم الأول له في المنصب في حال فوزه وانهاء بناء الجدار على حدود الولايات المتحدة مع المكسيك، وهذا المشروع كان قد بدأه في ولايته الأولى
و في أول خطاب يُدلي به منذ نجاته من محاولة اغتياله قال المُرشّح الجمهوري الذي جاء وعلى إذنه الجريحة ضمّادة طبيّة بيضاء، “علمتُ على الفور أن الأمر خطير جدا وأنّنا نتعرّض للهجوم، لكنّي شعرتُ بالأمان الشديد لأن الله كان إلى جانبي”. متوقّعًا أن يكون انتصارُه “مُذهلاً في الانتخابات” وواعدًا بأربع افضل 4 سنوات.
كما أرسل إشارات الى المعارضة ( أنصار الحزب الديمقراطي وغيرهم) في خطوة لترطيب الأجواء قبل الانتخابات، وربما لاقناعهم بسحب الدعاوى القضائية ضدّه، وقال “أنا أترشّح لأكون رئيسًا لأميركا كلّها، وليس لنصف أميركا، وأدعو إلى عدم تجريم المعارضة أو شيطنة الخلافات السياسية”، وبعد تنديده بالإجراءات القانونية ضده، طالب الديمقراطيين بالتوقّف فورًا عن وصفه بأنه “عدو للديمقراطية” وقال ” إن هؤلاء يدمرون بلدنا ولا بُد من إنقاذ البلاد من إدارة فاشلة وغير كفؤة، ذلك أنّنا في ظل الإدارة الحالية، نحن بالفعل أمة تتراجع أكان على مستوى التضخّم الاقتصادي أو أعداد المهاجرين أو على صعيد الصراعات الدولية التي يتحمّل مسؤوليتها بايدن”.
سامي كليب لا شك في أن العالم يعيش لحظاتٍ استثنائية قد تقلب وجه الشرق الأوسط…
Quand la bière était, juste, une affaire de femmes Nadine Sayegh - Paris On l’associe…
سامي كليب إذا كانت الحروب في العالم تنتهي عادة بالاتفاق على وقف إطلاق النار أو…
د.ساره قوراري (كاتبة وباحثة في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية) في الوقت الذي يعيش لبنان واحدة…
سامي كليب هو الشرق إذا يعادُ رسمُه على شفير الحروب من جهة والتفاهمات والصفقات الكُبرى…
حيدر حيدورة-الجزائر انتصرت لغة العقل والحوار والواقعية على لغة التهديد والقطيعة ونسيان الماضي الأليم في…