آخر خبر

تطبيع مصري تركي واردوغان قريبا الى القاهرة

تطبيع مصري تركي واردوغان قريبا الى القاهرة

كتب ــ هاني عسل

أكد وزير الخارجية، سامح شكرى، أن المباحثات التى أجراها أمس فى القاهرة مع نظيره التركى، مولود جاويش أوغلو، تناولت جميع قضايا العلاقات الثنائية، والأوضاع الإقليمية، والتحديات التى تواجهها مصر وتركيا.

وقال، فى المؤتمر الصحفى المشترك مع «جاويش أوغلو» عقب مباحثاتهما فى «قصر التحرير»: «بحثنا سبل تبادل السفراء بين القاهرة وأنقرة، وسيتم ذلك فى الوقت الملائم».

فى حين أكد «جاويش أوغلو» أنه تم بحث إمكان زيارة الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، القاهرة قريبا، للقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى.

هذه الزيارة الأولى لوزير خارجية تركى منذ عشر سنوات، وجاءت بدعوة من نظيره، سامح شكرى، الذى زار تركيا عقب الزلزال المدمر.

وعقد «شكرى» جلسة مباحثات ثنائية أولا مع نظيره التركى فى مبنى «قصر التحرير»، ثم ترأسا بعد ذلك جلسة مباحثات بين الوفدين المصرى والتركى، تم خلالها تناول مختلف أوجه العلاقات الثنائية، والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، قبل أن يعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا، بحضور إعلامى كبير من قِبل ممثلى وسائل الإعلام المصرية والتركية والدولية. وأوضح «شكرى» أن المباحثات، التى استمرت أكثر من ساعتين، تطرقت إلى مسار تطبيع العلاقات بين البلدين على جميع الأصعدة، مؤكدا أنها كانت واضحة وشفافة، لما لهذه العلاقات من أهمية للبلدين.

كما تحدث عن وجود إرادة سياسية من قيادتى البلدين من أجل الوصول إلى تطبيع كامل للعلاقات بين البلدين، بما يحقق صالح الشعبين. وأضاف وزير الخارجية: «مسار تطبيع العلاقات سيحقق الغرض منه فى القريب العاجل، فى إطار استعادة زخم العلاقات وقوتها»، مبينا أنه من المهم وجود قدر كامل من التفاهم بين البلدين، ومشيرا إلى أن العلاقات الدبلوماسية لم تنقطع حتى فى فترات الفتور السابقة.

وقال إن: «مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين تبدأ حاليا، وسيكون لها أثر ووقع إيجابى على شعبى البلدين، دفعا لتحقيق المزيد من الاستقرار».

من جهته، وصف وزير الخارجية التركى العلاقات مع مصر بأنها «تاريخية»، موجها الشكر إلى مصر على المساعدات التى قدمتها لبلاده عقب الزلزال المدمر، ولافتا إلى أنه تم اتخاذ خطوات مشتركة، لتطوير العلاقات مع مصر.

وأوضح «جاويش أوغلو» أن الفترة المقبلة ستشهد التركيز على إعادة تبادل السفراء والقناصل بين البلدين، مؤكدا أنه سيتم تطوير العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لتصل إلى ذروتها فى فترة قريبة.

وعن ترتيبات عقد قمة قريبا بين الرئيسين عبدالفتاح السيسى ورجب طيب أرودغان، بعد المصافحة التى تمت بينهما فى الدوحة، قال جاويش أوغلو: «نسعى لتنسيق مجىء الرئيس أردوغان قبل أو بعد الانتخابات القادمة، والإعداد لذلك يقع على عاتقنا، فنحن مهتمون بإعادة العلاقات بعد تسع سنوات، ونعمل بقوة على تحقيق ذلك».

وقال «شكرى»: «بحثنا الأوضاع الفلسطينية والتطورات فى كل من ليبيا وسوريا والعراق، وكذلك الاتفاق السعودى ــ الإيرانى الأخير، والحرب الروسية ــ الأوكرانية، واتفقنا على مواجهة التحديات المشتركة مثل الإرهاب وتحقيق الاستقرا

المقال نُشر في صحيفة الأهرام 

lo3bat elomam

Recent Posts

أنا وجسدي والعيد: سيادة من تحت الركام

أ.د ماريز يونس ( أستاذة علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية) في ذلك الصباح، لم يكن…

1 day ago

Des salles d’asile à l’école maternelle !

Des salles d’asile à l’école maternelle ! Nadine Sayegh-Paris Evoquer l’école nous fait directement penser à…

1 week ago

الإصلاح والسلاح ومصير لُبنان

سامي كليب افتتاحية-الصراحة افضل الاستقبال الاستثنائي الذي أحيط به الرئيس جوزيف عون في السعودية، والذي…

1 week ago

Du natron au sapo, pour arriver au savon !

Du natron au sapo, pour arriver au savon ! Nadine Sayegh-Paris Le savon, produit d’hygiène et…

2 weeks ago

تراجيديا السّاحل : عندما تُقتلُ مرّتين

مرح إبراهيم ثلاثة أشهر مرّت على اللحظة النفسيّة التي جسّدتها ليلة الثّامن من كانون الأوّل…

3 weeks ago

الحدث السوري والغرائز المتوحشّة منذ الثمانينيات حتّى اليوم

سامي كليب: كتب عالِم النفس الشهير سيغموند فرويد منذ عقودٍ طويلة : " إن الإنسانَ…

4 weeks ago