باريس-لعبة الأمم
تستضيف اليونسكو في مقرّها الباريسي بين 28 و30 الجاري المؤتمر التمهيدي لقمة التحول المنشود في التعليم، وهو اجتماع سيضمُّ وزراء التعليم وقادة سياسيين ورواداً في مجال الأعمال التجارية، وناشطين شباب، وذلك بغية رسم خريطة الطريق لإحداث تحول في التعليم على صعيد العالم.
يُعقد هذا الاجتماع بعد تفاقم أزمات التعليم في أعقاب جائحة كوفيد 19 كورونا والحروب وتزايد انعدام التوازن بين الانفاق الحكومي والتعليم في الكثير من دول العالم. وتشير التقديرات إلى أنَّ 40% من البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل من الشريحة الدنيا قد خفَّضت إنفاقها على التعليم مع تفشي الجائحة في عام 2020، حيث تراجع الإنفاق الفعلي وسطياً بنسبة 13.5%. فضلاً عن ذلك، في عام 2020 خفَّضت 43 جهة مانحة ثنائية الأطراف المعونات التي تقدمها إلى التعليم، في الوقت الذي تخصص الأسر المعيشية في البلدان الأشد فقراً 39% للتعليم مقارنة بنسبة 16% فقط في البلدان المرتفعة الدخل.
يمهد هذا الاجتماع لقمة التحول المنشود في التعليم التي ستُعقد في أيلول/سبتمبر إبَّان انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى عقد مؤتمر القمة الرفيع المستوى بغية إحداث تغيير جذري في مقاربتنا لنظم التعليم بعد جائحة كوفيد-19، ولا سيما فيما يتعلق بالدارسين الأكثر تهميشاً الذين يواجهون أكبر الثغرات التعليمية.
ويركز الاجتماع على 5 مجالات رئيسية للتحول، وهي: المدارس، والتعلُّم الجيد مدى الحياة، والمعلمون، وإمكانية الاتصال الإلكتروني، وتمويل التعليم.
ويسبق المؤتمر التمهيدي تنظيم يوم عالمي للالتزام بقيادة الشباب في 28 حزيران/يونيو الذي سيجمع شباباً من مختلف أنحاء العالم بغية وضع أصواتهم في صلب المحادثات، وإعطاء الفرصة لسماع وجهات نظرهم بشأن إحداث تحول في التعليم والبناء عليها.
يشارك في المؤتمر التمهيدي كل من رئيسي دولتي إثيوبيا وسيراليون؛ و140 وزيراً للتعليم ونائب لوزراء التعليم؛ والمديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي؛ ومفوضة الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي، جوتا أوربيلينن؛ ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة ج. محمد؛ والمديرة التنفيذية لليونيسف، كاترين م. راسل؛ والمستشار الخاص لمؤتمر القمة، ليوناردو غارنييه؛ والرئيس المشارك للجنة الاستشارية، ديفيد سنجه؛ وناشطين شباب؛ وأبرز الأطراف التزاماً بقضايا التعليم، وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة، سالف تراور (أسالفو، وهو المغني الرئيسي في فرقة ماجيك سيستم).
وتقول منظمة اليونيسكو في بيانها : “لقد حان الوقت لتقييم التقدم الذي أحرزه العالم في تحقيق هدف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم كما آن أوان الشروع بالعمل، وذلك بالتزامن مع خروج العالم ببطء وألم من جائحة كوفيد-19 المدمرة التي أثرت في التعليم، وبالتزامن مع وصولنا إلى تمام منتصف المدة بالنسبة إلى الأعوام الخمسة عشر المخصصة لبلوغ أهداف التنمية المستدامة.”
ويسعى هذا المؤتمر التمهيدي إلى إيلاء الأولوية إلى التعليم الجيد بوصفه منفعة عامة، حاله كحال الهواء والماء النظيفين والصحة والسلامة.
المتحدثون في المؤتمر التمهيدي ( ويلاحظ غياب أي متحدث رسمي عربي) هم :
سامي كليب لا شك في أن العالم يعيش لحظاتٍ استثنائية قد تقلب وجه الشرق الأوسط…
Quand la bière était, juste, une affaire de femmes Nadine Sayegh - Paris On l’associe…
سامي كليب إذا كانت الحروب في العالم تنتهي عادة بالاتفاق على وقف إطلاق النار أو…
د.ساره قوراري (كاتبة وباحثة في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية) في الوقت الذي يعيش لبنان واحدة…
سامي كليب هو الشرق إذا يعادُ رسمُه على شفير الحروب من جهة والتفاهمات والصفقات الكُبرى…
حيدر حيدورة-الجزائر انتصرت لغة العقل والحوار والواقعية على لغة التهديد والقطيعة ونسيان الماضي الأليم في…