آخر خبر

مجموعة دعم للبنان: تأليف حكومة سريعا، وإيفاء بالالتزامات مع صندوق النقد

بيروت-لعبة الأمم

حثّت مجموعة الدعم الدولية للُبنان، السلطات اللبنانية على تشكيل الحكومة سريعا، والايفاء بالتزاماتها والاصلاحية والدولية وفي مقدّمها ما تم الاتفاق عليه مع صندوق النقد الدولي، وضبط حركة رؤوس الأموال وتنظم القطاع المصرفي وتوحيد سعر الصرف 

جاء ذلك في بيان اصدرته المجموعة مساء اليوم الجمعة وجاء فيه :” تأخذ مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان علماً بتكليف رئيس لمجلس الوزراء  وتدعو جميع الأفرقاء السياسيين لتشكيل حكومة بسرعة. لا يستطيع لبنان ومواطنوه تحمل الشلل السياسي، نظراً للتحديات الإقتصادية والإجتماعية القاسية التي يواجهونها. كما تؤكد مجموعة الدعم الدولية على أهمية الالتزام بالمهل الدستورية من أجل إجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها المحدد”

يُلاحظ في المقطع الأول ان المجموعة اكتفت بالقول إنها “اخذت علما بتكليف الرئيس نجيب ميقاتي” ولم تُهنيء ولا باركت. ما يعني أنها تستمر بالتعامل بحذر شديد مع السلطات اللبنانية التي وعدت بكثير من الاصلاحات ولم تنفذ شيئا سوى بداية الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. 

وقالت المجموعة انها تحث :” الأطراف اللبنانية المعنية، بما في ذلك السلطات التنفيذية والتشريعية، على العمل بسرعة على تشكيل سريع لحكومة تستطيع تنفيذ إصلاحات مهمة ومؤجلة من أجل تخفيف معاناة الشعب اللبناني. وعلى السلطات على وجه الخصوص الإيفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في الاتفاق الذي ابرم على مستوى الموظفين مع صندوق النقد الدولي في 7 نيسان 2022، بما في ذلك عبر إقرار قوانين الموازنة ووضع ضوابط على حركة رؤوس الأموال والسرية المصرفية وتنظيم القطاع المصرفي، بالإضافة إلى قرارات الحكومة والمصرف المركزي بشأن تنظيم القطاع المصرفي وتوحيد أسعار الصرف، بهدف إرساء أسس متينة للإغاثة الاجتماعية والاقتصادية وتحقيق التعافي المستدام للبنان. وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي من خلال الاتفاق مع صندوق النقد الدولي بدعم من المانحين الدوليين”

 وختم البيان:” تستمر مجموعة الدعم الدولية بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه”

 يشار الى ان مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان تضم كلا من الامم المتحدة وحكومات الصين وفرنسا وألمانيا وايطاليا والاتحاد الروسي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الاميركية مع الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية .تم اطلاقها في أيلول/سبتمبر من العام 2013 من قبل أمين عام الامم المتحدة والرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان من أجل حشد الدعم والمساعدة لاستقرار لبنان وسيادته ومؤسسات دولته وتحديداً من أجل تشجيع الدعم للجيش اللبناني واللاجئين السوريين في لبنان والمجتمعات اللبنانية المضيفة والبرامج الحكومية والخدمات العامة التي تأثرت بالأزمة السورية.

 

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button