وأقر الاتحاد الأوروبي مؤخراً حظراً تدريجياً على وارداته من النفط الروسي، مع بعض الاستثناءات. ولا يشمل الحظر في الوقت الحاضر الغاز الذي يعول عليه الاتحاد الأوروبي .
قال المحلل لدى المركز، لاوري ميليفيرتا، إنه «في حين يبحث الاتحاد الأوروبي تشديد العقوبات على روسيا، زادت فرنسا وارداتها لتصبح أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال الروسي في العالم وأن عمليات الشراء تتم نقداً وليس في إطار عقود بعيدة المدى، مما يعني أن فرنسا قررت عمداً التزود بالطاقة الروسية رغم غزو أوكرانيا.” واضاف موجها انتقاده الى باريس :” يجب أن تكون أفعال فرنسا مطابقة لأقوالها: إن كانت تدعم حقاً أوكرانيا، عليها أن تفرض حالاً حظراً على مصادر الطاقة الأحفورية الروسية وتطور بسرعة الطاقات النظيفة وحلولاً تؤمن كفاءة استخدام الطاقة”.
هل يمكن أن يصبح الديزل الروسي جسراً اضافيًّا بين واشنطن وموسكو فيساعد الرئيس ترامب قبل…
بين وعد ترامب بإنهاء الحرب قريباً والاستعدادات العسكرية الأميركية الإسرائيلية، يرفع التصعيد الحوثي كلفة المواجهة.…
مع عودة قرع طبول الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، رغم…
Le champignon, un trésor caché entre les mondes Nadine Sayegh - Paris …
Du privilège d'une élite au diplôme de masse : l'étonnante histoire du bac Nadine Sayegh…
مرح إبراهيم(باحثة ومترجمة سوريّة مقيمة في الغرب) عشرون عاماً مرّت على صيف العام 2006. كانَ…