قرّر الرئيس التّونسي قيس سعيّد، طرد “لجنة البندقية” من بلاده وذلك عقب تقرير للجنة الأوروبية انتقد فيه التوجه إلى الاستفتاء على الدّستور التونسي والمُزمع اجراؤه في 25 يوليو/ تموز القادم.
جاء قرار سعيّد في مقطع فيديو بثته الرئاسة التّونسية على صفحتها الرّسمية إثر لقاء جمع الرئيس التّونسي بوزير الخارجية عثمان الجرندي.
وتعتبر اللجنة الأوروبية للديمقراطية عن طريق القانون، “لجنة البندقية” (تأسست عام 1990)، جهازا استشاريًا لمجلس أوروبا حول القضايا الدّستورية.
وقال سعيّد إنه “لا مجال للتدخل في الشأن الدّاخلي التّونسي مثلما فعلت لجنة البندقية، ومن يوجد في تونس من هذه اللجنة فليغادر حالًا وإن سيادة تونس لا تقبل المساومة، ليس من حق هؤلاء المطالبة بإعادة هيئة الانتخابات، أو أن يُجرى الاستفتاء في موعدٍ وبطريقة يحددونها”، وفق تعبيره.
وأضاف “ما هو يحصل تدخل غير مقبول وبلدنا ليس ضيعة أو بستانًا يتدخلون فيه متى شاؤوا واختيارات شعبنا ليسوا أوصياء عليه، ولسنا بحاجة إلى مصاحبتهم أ ومساعداتهم، وإن لزم الأمر سننسحب من هذه اللجنة”.
La Louisiane française, l’empire perdu de Napoléon Nadine Sayegh – Paris Comment un immense territoire…
سامي كليب لا شك في أن العالم يعيش لحظاتٍ استثنائية قد تقلب وجه الشرق الأوسط…
Quand la bière était, juste, une affaire de femmes Nadine Sayegh - Paris On l’associe…
سامي كليب إذا كانت الحروب في العالم تنتهي عادة بالاتفاق على وقف إطلاق النار أو…
د.ساره قوراري (كاتبة وباحثة في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية) في الوقت الذي يعيش لبنان واحدة…
سامي كليب هو الشرق إذا يعادُ رسمُه على شفير الحروب من جهة والتفاهمات والصفقات الكُبرى…