موسكو- لعبة الأمم
عَلِم موقع ” لعبة الأمم” إن الرئيس السوري بشّار الأسد سيزور جمهورية أبخازيا في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر المقبل ( على الأرجح في 27) ، وذلك للمشاركة في الاحتفالات بالعيد الوطني الأبخازي، تلبية لدعوة كان وجهها له الرئيس الأبخازي أصلان بجانيا في أثناء زيارته الى دمشق في أيار/مايو الماضي.
أبخازيا المدعومة من موسكو والتي أعلنت استقلالها عن جورجيا في العام 1991 وعرفت حربا ضروسا معها، تقع في الشمال الغربي لجورجيا على ضفاف البحر الأسود، وهي ذات غالبية مسيحية وأقلية مُسلمة ( تقريبا 10 بالمئة)، وحتى الآن ما تزال دول قليلة فقط تعترف بهذا الاستقلال وبينها سورية التي كانت في طليعة من اعترف بذلك وفنزوزيلا ونيكاراغوا. وهي جمهورية صغيرة نسبية حيث تصل مساحتها تقريبا الى نحو 8500 كم2 أي أقل من مساحة لبنان. ويقول أهلها إنهم لم ينفصلوا عن جورجيا وإنما عادوا الى ما كانوا عليه سابقا لأنهم بالأصل كانوا جمهورية مستقلة.
وقد حاولت الدول الغربية مرارا إغراء أبخازيا بالابتعاد عن روسيا والسير في ركب جورجيا لجهة الاقتراب من الاطلسي، لكنها مستمرة في علاقاتها الوطيدة مع موسكو، ويقول قادتها إنهم راغبون بالحياد وعدم الدخول في أي صراعات، وان هدفهم هو تطوير وتنمية بلادهم، وان التعاون مع سورية يشمل قطاعات عديدة معدنية وزراعية ونفطية ومصرفية وغيرها. لكن الأكيد أن كل ذلك يتم بمعرفة دقيقة من موسكو ذات العلاقة الوطيدة مع دمشق.
كانت وفودٌ أبخازية قد زارت دمشق أكثر من مرة تضامنا مع القيادة السورية، وكذلك للتواصل مع الكنيسة المسيحية هناك والتي يعتبر المسيحيون الابخازيون أنهم قريبون جدا منها، والتقى بعضهم الرئيس السوري .
سامي كليب لا شك في أن العالم يعيش لحظاتٍ استثنائية قد تقلب وجه الشرق الأوسط…
Quand la bière était, juste, une affaire de femmes Nadine Sayegh - Paris On l’associe…
سامي كليب إذا كانت الحروب في العالم تنتهي عادة بالاتفاق على وقف إطلاق النار أو…
د.ساره قوراري (كاتبة وباحثة في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية) في الوقت الذي يعيش لبنان واحدة…
سامي كليب هو الشرق إذا يعادُ رسمُه على شفير الحروب من جهة والتفاهمات والصفقات الكُبرى…
حيدر حيدورة-الجزائر انتصرت لغة العقل والحوار والواقعية على لغة التهديد والقطيعة ونسيان الماضي الأليم في…