أيمن مرابط – الرباط
حصلت جمعية مغربية على منحة 190 ألف دولار من وزارة الخارجية الأميركية، لترميم مجموعة من فسيفساء وليلي، المدينة الأثرية الواقعة وسط شمال المملكة ولتقديم برامج تثقيفية وتوعوية تبرز قيمة المدينة الأثرية وجمال فسيفسائها.
يعود تاريخ مدينة وليلي إلى القرن الثالث قبل الميلاد، أما أصل تسميتها حسب المصادر التاريخية فيعود إلى زهرة شجرة الدفلى وصنفتها منظمة يونيسكو سنة 1997 تراثا إنسانيا عالميا، وتعتبر واحدة من أهم المدن الرومانية القديمة في منطقة شمال أفريقيا.
وتقع مدينة وليلي قرب مدينة مكناس، وتعرف أيضا باسم “فوليبيليس” .تجاورها بلدة مولاي ادريس زرهون، حيث مقام المولى إدريس الأكبر مؤسس الدولة الإدريسية بالمغرب، وهي من أكثر المواقع الأثرية جذبا للسياح في البلاد
يذكر أنه لم يتم اكتشاف موقع مدينة وليلي ، إلا في بداية القرن العشرين، خلال فترة الاستعمار الفرنسي للمغرب، حينها عكف علماء الآثار الفرنسيون على التنقيب في الموقع وترميم بقايا الأطلال، لتطفو على السطح من جديد آثار مدينة رومانية كانت في يوم ما نابضة بالحياة والترف.
وكانت مدينة وليلي في أوج ذروتها تحت الحكم الروماني، تغطي مساحة 42 هكتارًا ويقطنها 20 ألف نسمة، وتظهر الآثار الباقية العمارة الباذخة التي كانت تزين المدينة.
وأما تصنيفها اليوم على لائحة مواقع التراث العالمي لليونسكو، فلكونها “مثالًا محفوظًا جيدًا بشكل استثنائي لمدينة استعمارية رومانية كبيرة على أطراف الإمبراطورية.”
تُضاف هذه المنحة المالية الأميركية الى مليون دولار آخر، أنفقتها وزارة الخارجية الأميركية خلال الـ20 سنة الماضية، على دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي المغربي.
سامي كليب لا شك في أن العالم يعيش لحظاتٍ استثنائية قد تقلب وجه الشرق الأوسط…
Quand la bière était, juste, une affaire de femmes Nadine Sayegh - Paris On l’associe…
سامي كليب إذا كانت الحروب في العالم تنتهي عادة بالاتفاق على وقف إطلاق النار أو…
د.ساره قوراري (كاتبة وباحثة في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية) في الوقت الذي يعيش لبنان واحدة…
سامي كليب هو الشرق إذا يعادُ رسمُه على شفير الحروب من جهة والتفاهمات والصفقات الكُبرى…
حيدر حيدورة-الجزائر انتصرت لغة العقل والحوار والواقعية على لغة التهديد والقطيعة ونسيان الماضي الأليم في…