ميراي حدّاد-باريس
بعد عام على جلوس الجماعة السياسية اللبنانية كالتلاميذ أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خلال زيارته الى بيروت، وعام على مُطالبة البعض بعودة الانتداب الفرنسي للخلاص من هذه الجماعة، ها هي مجلة ” فورين بوليسي” الأميركية تحمّل سيد الإليزيه جزءا من مسؤولية ما آليت اليه أوضاع لبنان من كوارث.
قالت المجلة الشهيرة: “إن الرئيس الفرنسي راهن على صحوة ضمير عند الجماعة السياسية عبر وضعها أمام مسؤولياتها لكنه كان رهانا ساذجاً، وبذلك يكون خطأ ماكرون مسؤولاً عن جزء من الانسداد في لبنان”
وأضافت: “أن المشكلة الأساسية لنجاح المبادرة الفرنسية استندت الى الطبقة السياسية نفسها التي كانت بالأساس مسؤولة عن كارثة لبنان، وإن رفض إدخال أي إصلاحات هو بلا شك المسؤول الأول عن فشل المبادرة”
ونقلت المجلة عن خبير قوله:” إن التدخل الفرنسي سمح للنخبة السياسية بربح الوقت وأجهض ضغط الشارع “
وقالت:” ان تردد فرنسا في فرض عقوبات قاسية ضد هذه الجماعة السياسية والتوسل اليها لاتخاذ إجراءات كان أمرا ساذجا انتهى بنتائج كوارثية وفوضوية. فبعد ان لوّحت باريس بعقوبات ضد المسؤولين عن الانسداد السياسي، عادت في آخر شهر نيسان/ ابريل الى مجرد تقليص إمكانية دخول مسؤولين لبنانيين الى الأراضي الفرنسية، وهي عقوبات هامشية”
واعتبرت فورين بوليسي ان:” ثمة حرب أعصاب قائمة حاليا بين الحكومتين اللبنانية والفرنسية، فالأولى مصممة على استمرار تدهور الوضع بحيث يصبح الغرب مضطرا لمساعدتها كخيار وحيد متوفّر”
السؤال حاليا : هل أن هجوم هذه المجلة الأميركية العريقة والمعتمدة من قبل أصحاب القرار هو مجرد مقال إعلامي، ام أنه نوع من تسريب موقف أميركي مستاء من مبادرة ماكرون ونتائجها؟
La Louisiane française, l’empire perdu de Napoléon Nadine Sayegh – Paris Comment un immense territoire…
سامي كليب لا شك في أن العالم يعيش لحظاتٍ استثنائية قد تقلب وجه الشرق الأوسط…
Quand la bière était, juste, une affaire de femmes Nadine Sayegh - Paris On l’associe…
سامي كليب إذا كانت الحروب في العالم تنتهي عادة بالاتفاق على وقف إطلاق النار أو…
د.ساره قوراري (كاتبة وباحثة في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية) في الوقت الذي يعيش لبنان واحدة…
سامي كليب هو الشرق إذا يعادُ رسمُه على شفير الحروب من جهة والتفاهمات والصفقات الكُبرى…