نيويورك-لعبة الأمم:
تقاطرت ردود فعل دولية كثيرة وكبيرة بعد وفاة أو مقتل الناشط والحقوقي الفلسطيني نزار بنات إثر اعتقاله من قبل الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية التي اشتعلت كما مناطق أخرى بالتظاهرات الشاجبة. وتتعدد الروايات حول وفاة بنات لكن الأكثر ترجيحا وفق وسائل إعلام محلية ووفق ما قالت عائلته أنه توفي بعد الاعتداء عليه، بينما يقول محافظ الخليل ومصادر السلطة أنه توفي بسبب تدهور حالته الصحية.
الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي طالبا قبل ساعات بتحقيق مستقل وشفاف، وقالت بعثة الاتحاد في الأراضي الفلسطينية إنها مصدومة وحزينة لوفاة بنات، وكذلك طالبت بريطانيا من خلال قنصلها العام في القدس بتحقيق سريع وشفاف.
يُشار الى أن بنات الناشط والكاتب والمُرشّح السابق للانتخابات التشريعية، كان دائم الانتقاد لتصرفات السلطة، وهو الذي نشر فضيحة صفقة اللقاحات الفاسدة ضد كورونا، ويُعتقد أن ذلك هو ما تسبب باعتقاله وتعذيبه.
وإذا كانت السلطة الفلسطينية قد فتحت تحقيقا بأسباب الوفاة، فان حركة حماس اتهمت أجهزة الأمن بما وصفتها ب عملية ” اغتيال وجريمة مدبرة ومنظمة تعكس نيات وسلوك السلطة وأجهزتها الأمنية حيال الناشطين المعارضين وخصومها السياسيين” وفق ما قال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم. وحمّلت الحركة الرئيس محمود عبّاس المسؤولية الكاملة.
ومنذ الإعلان عن وفاة بنات، تعددت بيانات الشجب الصادرة عن منظمات حقوقية وشخصيات عالمية.
واذا كانت عملية القتل مُدانة أخلاقيا وإنسانيا ويجب إنزال أقصى أنواع العقاب بالمسؤولين عنها، الا أن ناشطين فلسطينيين ومعتقلين سابقين لدى الاحتلال الاسرائيلي، يطالبون بأن تتحمس الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي كذلك لفتح تحقيقات دولية بمن قتلتهم اسرائيل بدم بارد، وتقول إن دم بنات وغيره من الناشطين الفلسطينيين الذي قتلتهم اسرائيل او قتلوا في خلال التعاون الاسرائيلي الفلسطيني في الضفة يجب ان يكونوا جميعا هدف تحقيقات دولية.
Des salles d’asile à l’école maternelle ! Nadine Sayegh-Paris Evoquer l’école nous fait directement penser à…
سامي كليب افتتاحية-الصراحة افضل الاستقبال الاستثنائي الذي أحيط به الرئيس جوزيف عون في السعودية، والذي…
Du natron au sapo, pour arriver au savon ! Nadine Sayegh-Paris Le savon, produit d’hygiène et…
مرح إبراهيم ثلاثة أشهر مرّت على اللحظة النفسيّة التي جسّدتها ليلة الثّامن من كانون الأوّل…
سامي كليب: كتب عالِم النفس الشهير سيغموند فرويد منذ عقودٍ طويلة : " إن الإنسانَ…
Le système métrique et le pied du roi ! Nadine Sayegh-Paris Combien de mesures, de…