كما كان متوقّعا، فاز مُرشّح المحافظين في إيران إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية وتلقّى التهاني من جميع منافسيه. وقد اعلن وزير الداخلية الايراني عبد الرضا رحماني بعد ظهر اليوم السبت فوز رئيسي وبنسبة مشاركة بلغت 48.8 في المئة وهي نسبة متوسطة لم تتقهقر كما توقّع خصوم النظام ولم ترتفع كما أرادها المحافظون.
ووفق وزير الداخلية فان إبراهيم رئيسي حصل على 17 مليونا و950 ألف صوت ومحسن رضائي على 3 ملايين و412 ألف صوت وعبد الناصر همتي على مليونين و427 ألفاً، و أمير حسين قاضي زاده هاشمي على اقل من 1000 صوت. وهذا يشير الى ان جمهور المحافظين صوّت بقوة بينما الآخرون امتنعوا أو قاطعوا.
من المهم ابتداء من اليوم مراقبة ردة فعل الاصلاحيين الذين إبعدوا عن المنافسة، وواشنطن التي من المُفترض أن تمضي قدما بالعودة الى الاتفاق النووي مع ايران، بحيث يكون المحافظون هم من يقطف الثمار بعد ان عارضوا طويلا هذا الاتفاق وعابوا كثيرا على روحاني وفريقه ما كانوا يصفونه بالتنازلات. وكذلك من المهم رصد ردة فعل دول الخليج وخصوصا السعودية التي عقدت لقاءين مع الايرانيين في العراق، ذلك أن أي تهنئة سعودية للفائز تبعث برسائل كثيرة للمرحلة المقبلة في علاقة البلدين.
ولا شك ان الجميع سينتظر خطاب التنصيب الرئاسي الإيراني، لسبر الخطوط العريضة للفائز المحافظ ومعرفة مدى الانفتاح على الخارج، وأي سياسة ستُعتمد داخليا..الانفتاح أم التشدد؟
نسبة الاقتراع المتوسطة التي سارت في ركب المحافظين، ستجعلهم بلا شك أكثر تشددا في مطالبهم حيال الاعتراضات الكثيرة التي قد تظهر من قبل الاصلاحيين والمعارضة التي قد نسمعها في الأيام المقبلة .
وقد كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في طليعة مهنئي نظيره الايراني الجديد
La Louisiane française, l’empire perdu de Napoléon Nadine Sayegh – Paris Comment un immense territoire…
سامي كليب لا شك في أن العالم يعيش لحظاتٍ استثنائية قد تقلب وجه الشرق الأوسط…
Quand la bière était, juste, une affaire de femmes Nadine Sayegh - Paris On l’associe…
سامي كليب إذا كانت الحروب في العالم تنتهي عادة بالاتفاق على وقف إطلاق النار أو…
د.ساره قوراري (كاتبة وباحثة في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية) في الوقت الذي يعيش لبنان واحدة…
سامي كليب هو الشرق إذا يعادُ رسمُه على شفير الحروب من جهة والتفاهمات والصفقات الكُبرى…