واشنطن-لعبة الأمم
كشفت وسائل إعلام أميركية اليوم أن إدارة الرئيس جو بايدن قلّصت بشكل كبير أنظمتها المضادة للصواريخ في الشرق الأوسط وتسحب حاليا نحو 8 بطاريات من دول عديدة أبرزها السعودية والعراق والكويت والأردن، وذلك ضمن خطط إعادة تمركز وانتشار القوات الأميركية على ضوء الاستراتيجية الجديدة التي تعتبر أن الصين عدوا وروسيا مقلقة.
ونقل الإعلام الأميركية وخصوصا ” وول ستريت جورنال” معلومات كثيرة في هذا السياق، ومنها:
يُشار الى أن الرئيس بايدن كان قد أعطى توجيهاته بالمباشرة بسحب بعض القوات والأسلحة والمعدات العسكرية من منطقة الخليج قبل أكثر من شهر، وبالفعل تم سحب ثلاث بطاريات “باتريوت” على الأقل، من منطقة الخليج، بما في ذلك واحدة من قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، والتي وضعت قبل عدة سنوات لحماية القوات الأميركية. وذلك تلبية للاحتياجات العسكرية في مناطق أخرى حول العالم، وفق ما قيل في حينه.
الواضح أن الانسحاب من أفغانستان وتعزيز القدرات الأميركية في مناطق بحر الصين وغيرها من دول آسيا وتعزيز التعاون مع الأطلسي، كل ذلك يأتي في وقت تقدمت المفاوضات بشكل كبير نحو العودة الى اتفاق إيراني أميركي مما يخفف من مبرّرات وجود القوات الأميركية في المنطقة. فمثلا كان نقل أنظمة باتريوت المضادة للصواريخ إلى العراق قد حصل بعد أن أطلقت إيران في يناير 2020 صواريخ على قاعدة الأسد في غرب العراق، حيث تتمركز القوات الأمريكية، رداً على هجوم بطائرة مسيرة أمريكية أسفر عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني.
كذلك فإن الجانب العراقي كان قد عقد سلسلة من الاتفاقات مع واشنطن حول المرحلة المقبلة أي ما بعد الانسحاب العسكري وكيفية التعاون في حال حصول أي تهديد إرهابي أو غيره، وحصلت مشاورات أخرى مع السعودية والإمارات وإسرائيل لطمأنتها على أن تقليص الوجود العسكري لا يعني التخلي عن حماية أمن هذه الدول. لكن هذا الانسحاب يطرح أسئلة كثيرة في عدد من دول الخليج حول مدى التفاهم المقبل بين واشنطن وطهران، وعمّا اذا كان هذا التفاهم يكشف فعليا الأمن الخليجي ويُشير الى تضاؤل الإهتمام الأميركي بهذه المنطقة بعدما فقد النفط أهميته الأميركية. أم على العكس تماما فإنه يجنّب الأميركيين أي ردة فعل في حال ساءت الاوضاع وفشلت التفاهمات.
هل يمكن أن يصبح الديزل الروسي جسراً اضافيًّا بين واشنطن وموسكو فيساعد الرئيس ترامب قبل…
بين وعد ترامب بإنهاء الحرب قريباً والاستعدادات العسكرية الأميركية الإسرائيلية، يرفع التصعيد الحوثي كلفة المواجهة.…
مع عودة قرع طبول الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، رغم…
Le champignon, un trésor caché entre les mondes Nadine Sayegh - Paris …
Du privilège d'une élite au diplôme de masse : l'étonnante histoire du bac Nadine Sayegh…
مرح إبراهيم(باحثة ومترجمة سوريّة مقيمة في الغرب) عشرون عاماً مرّت على صيف العام 2006. كانَ…