أخيرا ، توقف التمساح ” أسامة” في قرية اوغاندية عن قتل البشر. فقد نجح سكّان قرية لوغانغا في القبض عليه بعد ملاحقته لاكثر من 20 عاما. ويقول السكّان الذين لا يناقضُ فرحُهم اليوم بالقبض عليه سوى خوفهم منه على مدى السنوات الماضية، إن التسماح البالغ من العمر 75 عاما قتل على الارجح 80 شخصا في خلال 14 عاما ، وكان أخرهم فتى كان يستقل قاربا مع أخيه.
أما اسم أسامة فهم أطلقوه على التمساح تيمّنا باسامة بن لادن على أساس ان هجماته عليه تُشبه الهجمات الارهابية لتنظيم القاعدة .
سامي كليب ارتفاع مستوى العدوان الاسرائيلي على #لبنان ، واعلان جيش الاحتلال السيطرة على…
روزيت الفار-عمّان "العالم بعد ترامب" عنوان لحوار ومقال مطوّل نشرته صحيفة الفورين بوليسي الأمريكيّة في…
بروفسور ماريز يونس- باحثة واستاذ بالعلوم الاجتماعية تحمل مدينة صور فوق أرضها ما يقارب خمسة…
La Louisiane française, l’empire perdu de Napoléon Nadine Sayegh – Paris Comment un immense territoire…
سامي كليب لا شك في أن العالم يعيش لحظاتٍ استثنائية قد تقلب وجه الشرق الأوسط…
Quand la bière était, juste, une affaire de femmes Nadine Sayegh - Paris On l’associe…