أخيرا ، توقف التمساح ” أسامة” في قرية اوغاندية عن قتل البشر. فقد نجح سكّان قرية لوغانغا في القبض عليه بعد ملاحقته لاكثر من 20 عاما. ويقول السكّان الذين لا يناقضُ فرحُهم اليوم بالقبض عليه سوى خوفهم منه على مدى السنوات الماضية، إن التسماح البالغ من العمر 75 عاما قتل على الارجح 80 شخصا في خلال 14 عاما ، وكان أخرهم فتى كان يستقل قاربا مع أخيه.
أما اسم أسامة فهم أطلقوه على التمساح تيمّنا باسامة بن لادن على أساس ان هجماته عليه تُشبه الهجمات الارهابية لتنظيم القاعدة .
أ.د ماريز يونس ( أستاذة علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية) في ذلك الصباح، لم يكن…
Des salles d’asile à l’école maternelle ! Nadine Sayegh-Paris Evoquer l’école nous fait directement penser à…
سامي كليب افتتاحية-الصراحة افضل الاستقبال الاستثنائي الذي أحيط به الرئيس جوزيف عون في السعودية، والذي…
Du natron au sapo, pour arriver au savon ! Nadine Sayegh-Paris Le savon, produit d’hygiène et…
مرح إبراهيم ثلاثة أشهر مرّت على اللحظة النفسيّة التي جسّدتها ليلة الثّامن من كانون الأوّل…
سامي كليب: كتب عالِم النفس الشهير سيغموند فرويد منذ عقودٍ طويلة : " إن الإنسانَ…