أخيرا ، توقف التمساح ” أسامة” في قرية اوغاندية عن قتل البشر. فقد نجح سكّان قرية لوغانغا في القبض عليه بعد ملاحقته لاكثر من 20 عاما. ويقول السكّان الذين لا يناقضُ فرحُهم اليوم بالقبض عليه سوى خوفهم منه على مدى السنوات الماضية، إن التسماح البالغ من العمر 75 عاما قتل على الارجح 80 شخصا في خلال 14 عاما ، وكان أخرهم فتى كان يستقل قاربا مع أخيه.
أما اسم أسامة فهم أطلقوه على التمساح تيمّنا باسامة بن لادن على أساس ان هجماته عليه تُشبه الهجمات الارهابية لتنظيم القاعدة .
ليبراسيون – الخميس 26 فبراير/شباط 2026بقلم: آرثر سارادان – موفد خاص إلى السويداء بعد ستة…
راشيل بيطار في لحظة سياسية دقيقة تعيشها سوريا، ومع استمرار إعادة تشكيل مؤسسات الدولة في…
سامي كليب كان الكاتب اللُبناني المُخضرم ساطع نور الدين، ينتقد النظام السوري وتجربته في لُبنان…
Le syrien : une langue née avant les frontières ! Nadine Sayegh-paris Le syrien, souvent appelé…
سامي كليب : يقف العالم أمام أيامٍ مفصليّة قد تشعل منطقة الشرق الأوسط برمتها،…
Quand l’Histoire s’invite dans l’assiette ! Nadine Sayegh-Paris La gastronomie n’est pas seulement affaire de goût…