رواية دوائر العميان
بيروت-القسم الثقافي
تصدر قريبًا رواية «دوائر العميان» للكاتب المصري مصطفى موسى عن دار هاشيت أنطوان/نوفل. وقد جاء في النبذة: يصير يعقوب قاضيًا للقضاة في دولة المنسا القويّة، لكنّه يبقى شيخًا مثيرًا للجدل. يستيقظ ضميره عندما يصل اليه حبّاب، القادم لقتله في الأساس، بعد رحلة شاقّة امتدّت على أعوامٍ خمسة، في لهيب الصحراء. خلال هذه السنوات، سحرته مرمدة، لكنّه ظَلّ يحنّ إلى زوجته. بعد تيهٍ طويل، عابرًا في أحداثٍ تشكّل مجتمعةً تاريخًا لشمال أفريقيا ووسطها بأسرها، يعود إلى منزله بجسدٍ منهك، وقلبٍ مثقلٍ بعنف القبائل والنزاع في ما بينها، ولا يعود منتصرًا. كلّ هذا من الماضي البعيد، ولكنّه حاضرٌ بقوّة في زمننا، إذ تحدّد فصول الرواية التاريخية المستندة إلى مجموعة كبيرة من المراجع والمصادر، العلاقة بين دولٍ قديمة، قبل أن تكون دولًا، فترسم العلاقة التاريخية بين القوافل التائهة في الصحراء الأفريقية. هكذا، تتقاطع العلاقة في سردٍ مُحكم، بين ثلاث دول اليوم: «مصر المحروسة» بإرثها الأزهري الكبير، والمغرب الشاهد العملاق على الصحراء، بالإضافة إلى مالي التي كان لنجاة جزء وافر من آثارها دورٌ في استعادة هذا التاريخ.
«يتّخذ الراوي من شخصياته وسيلةً لاستعراض العلاقات بين الناس وطرائق حياتهم قبل قرنٍ من الزمان.»
مصطفى موسى
روائي وقاصّ مصري، كتب مقالات متفرّقة في مجلّة «العربي» الكويتية ومجلّة «تراث» الإماراتية، بالإضافة إلى جريدة «القاهرة» المصرية. حصل على المركز الأوّل للقصّة القصيرة من مركز «مساواة» لحقوق الإنسان (2012)، كما وصلت روايته «السنغالي» إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الأدبية في دورتها الثانية عشرة (2016).
أ.د ماريز يونس ( أستاذة علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية) في ذلك الصباح، لم يكن…
Des salles d’asile à l’école maternelle ! Nadine Sayegh-Paris Evoquer l’école nous fait directement penser à…
سامي كليب افتتاحية-الصراحة افضل الاستقبال الاستثنائي الذي أحيط به الرئيس جوزيف عون في السعودية، والذي…
Du natron au sapo, pour arriver au savon ! Nadine Sayegh-Paris Le savon, produit d’hygiène et…
مرح إبراهيم ثلاثة أشهر مرّت على اللحظة النفسيّة التي جسّدتها ليلة الثّامن من كانون الأوّل…
سامي كليب: كتب عالِم النفس الشهير سيغموند فرويد منذ عقودٍ طويلة : " إن الإنسانَ…