آخر خبر

المقداد: تركيا تحاول التواصل معنا والأميركي مُهدَّد

دول اوروبية تتواصل معنا وبعضها بشكل غير مُعلن

إيمان سلامة 

 أكد وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أمس في لقاء مع الاعلام الرسمي السوري  على حتمية زوال ” الاحتلالين التركي والاميركي ” من الاراضي السورية، مشددا على ان لا احد يستطيع ضمان ” المنطقة الآمنة” التي يطالب بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مقابل قبوله بانضمام فينلندا والسويد الى حلف ” الناتو وان الاميركي لا يستطيع ضمان نفسه، كما كشف عن وجود محاولات من قبل النظام التركي للتواصل مع دمشق، تماما كما توجد اتصالات بعيدة عن الاضواء مع دول أوروبية. 

وفي رده على سؤال حول:”الاحتلالين التركي والأميركي لأراضٍ سورية “:

  • «نثق أنها ستزول، نحن أقوياء لأن المخطط أخفق وعلى المحتلين أن يتأكدوا بأنهم سيرحلون».
  • الهدف الأساسي للوجود الأميركي هو تشجيع تفتيت سورية، لكن السوريين المتواجدين بمختلف أطيافهم في الجزيرة السورية، لن يسكتوا على هذا الاحتلال، بدلالة الهجمات التي استهدفت القاعدة الأميركية في تلك المنطقة من قبل المقاومة الشعبية في اليوم نفسه الذي صدر فيه قرار الخزانة الأميركية، وهناك نشاطات يومية للمقاومة في تلك المنطقة
  • على الانفصاليين ومن يدعمهم أن يتأكدوا أنه لا مجال لهم في المستقبل البقاء على هذه الأرض وكل ذرة تراب سورية سوف تعود.
  • إن معركتنا اليوم مع الإرهابيين أكثر قساوة بسبب الدعم الأميركي والإسرائيلي المباشر لهم، وجرائم الإرهابيين تتواصل في درعا وغيرها وبدعم أميركي إسرائيلي كي لا يعطى انطباع بأن سورية تميل للاستقرار.

وبخصوص الحوارات التي كانت تجري بين الحكومة السورية و «قوات سورية الديمقراطية» في وقت سابق كشف المقداد عن اتصالات تجري وجرت مع هذه القوى قبل أيام، مؤكداً:

  • أن الدولة السورية ترحب بكل أبنائها وهي على استعداد للحوار مع هؤلاء وصدرت مراسيم العفو وشملت عشرات الآلاف من الذين انحرفوا وضلوا الطريق.
  • أن هناك فئات رخيصة تعلمت العمالة تحاول تفتيت البلد وهم قلة وعليها أن تفهم بأن محاولاتها لن يكتب لها النجاح ففي كل مرة نتوصل إلى تفاهمات منطقية ويتم فيها الاستجابة لبعض الأمور التي كانت تعاني منها تلك المنطقة، يعودون للأميركيين وينكثون بالتفاهمات بعدما يعطونهم المزيد من الأموال والأسلحة وهذا يجب أن ينتهي وسوف ينتهي.
  • نحن نفتح صدرنا للمواطنين السوريين لنرى كيف نحل المشكلة والحل الوحيد هو بالعودة للوطن ولا مجال لحركات انفصالية في سورية.

وعن تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان قال :

* إن الفشل الذي مني به رئيس النظام التركي (رجب طيب أردوغان) والذي كان يعتقد بأنه سوف يستولي على سورية خلال أيام وجنّد لأجله ودعم مئات الآلاف من الإرهابيين وما استطاعوا فعله أثناء انشغال سورية بمكافحة الإرهاب باحتلال أجزاء من الأراضي السورية وكل محاولات أردوغان بالحديث عن إعادة اللاجئين السوريين تدل بأنه لا يرغب بإعادة الأمن والاستقرار لا للشعب السوري ولا للشعب التركي.

 * إن الحديث عن عملية التوطين هو عملية استعمارية مرفوضة، والجانب التركي لم يتلزم بالتفاوض في أستانا واليوم هناك مطالبات من قبل الأصدقاء من أجل أن ينفذ النظام التركي ما عليه من التزامات وهناك اجتماع لـ«أستانا» منتصف الشهر القادم ووافقت الحكومة الكازاخية على استضافته وتجري التحضيرات له.

* هناك عدة محاولات من قبل النظام التركي للتواصل مع الحكومة السورية عبر بعض الأصدقاء، لكن سورية لن تذهب إلى حوار مباشر مع الجانب التركي قبل استيضاح عدة أمور وأولها يجب أن يكون هناك انسحاب تركي كامل من سورية أو استعداد تركي للانسحاب أو تحقيق انسحاب جزئي قبل الحوار، والأمر الثاني هو وقف دعم تركيا للمجموعات الإرهابية المسلحة، وثالثاً أن تقوم تركيا بوقف محاولاتها اللاإنسانية بوقف تدفق مياه نهر الفرات.

وعن العرض الذي يجري تداوله بخصوص منح تركيا منطقة آمنة في سورية مقابل التصويت على انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، تساءل المقداد:

  • من يستطيع ضمان هذه المنطقة الآمنة؟ هل يتمتع الأميركي نفسه بالأمان في سورية؟ ومن يضمن أمن المنطقة الآمنة التي يجري وعد النظام التركي بها؟
  • الأصدقاء الروس مصرون ويؤكدون وقوفهم المستمر إلى جانب سورية لتحرير الأراضي ومنع الاحتلال،  والحرب في أوكرانيا ستؤثر على الكثير من المجالات، لكن روسيا ستحقق إنجازاً كبيراً في أوكرانيا ولو تأخر هذا الأمر قليلاً بسبب الجانب الإنساني، وأن من يهدد أوكرانيا هي الدول الغربية التي تستغلها لتحارب حتى آخر أوكراني لتحقيق المصالح الأميركية واليوم أوروبا تؤمر من قبل أميركا وهي تنفذ.

وكشف المقداد أن هناك تواصلاً مع عدد كبير من الدول الأوروبية وبعضها غير معلن ولدينا سفارات مفتوحة من أكثر من ست دول من الاتحاد الأوروبي وهناك من يأتي لسورية بشكل مباشر أو غير مباشر تحت غطاء المساعدات الإنسانية وهم يضعوننا بصورة تحركاتهم وماذا يريدون وكيف يمكن حل بعض المشاكل؟ و«نحن ننقل رأينا في طريقة حلحلة هذه المشاكل»، مؤكداً وجود حوار معهم.

وجدد وزير الخارجية السوري التأكيد على أن هنالك تواصلاً بين سورية والكثير من الدول العربية وهناك تواصل غير معلن مع جميع الدول العربية ماعدا دولة واحدة أو اثنتين، لكن المشكلة هي أن الولايات المتحدة تحاول إعاقة الاتصالات بالتهديد وبسحب التمويل ومعاقبة الوزراء، وقال: «نحن لا نريد خلافات مع الدول العربية والنهج السياسي لسورية هو إعادة الحد الأدنى من التضامن العربي ولن تصبح الدول العربية أعداءنا لأن هذا التفتت لا يفيد لا حاضر ولا مستقبل الدول العربية.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button